خير الدين الزركلي

127

الأعلام

منهج الطلاب - خ ) مجلدان ، في فقه الشافعية ، و ( شرح عقود الجمان - خ ) في المعاني والبيان ، و ( مجموعة فتاوى ) اشتملت على ما أفتى به ، و ( شرح التهذيب ) في المنطق ، و ( مجموعة ) في الأدب ، ضمنها ما دار بينه وبين زملائه في الأزهر من مساجلات ومحاورات ، و ( مقامة ) في وصف زلزال بحلب ( سنة 1237 ) وله نظم جيد . وكان طلق الوجه ، حلو المحاضرة ، قوى الحجة . وفى أيامه دخل جيش ( إبراهيم باشا ) حلب ، فكانت له جرأة عليه ، ينهاه وجنوده عن ارتكاب المظالم واقتراف الآثام . وللشيخ محمد عياد الطنطاوي قصيدة في رثائه ( 1 ) . محمد نور الدين ( . . - 1346 ه‍ = . . - 1929 م ) محمد نور الدين بن عبد الرحيم فراج الطهطاوي : فاضل مصرى . له ( غاية المأمول ، من بلوغ السول ، في تفسير قوله تعالى : لقد جاءكم رسول - ط ) اختصره من كتاب لأحمد رافع الطهطاوي ( 2 ) . محمد نووي الجاوي = محمد بن عمر 1316 . محمد الهادي بأي = محمد بن علي 1324 العراقي ( . . - نحو 770 ه‍ = . . - نحو 1368 م ) محمد الهادي بن أبي القاسم بن نفيس الكربلائي العراقي الحسيني : جد العراقيين الحسينيين بفاس ، وأول قادم منهم عليها من العراق . كان أديبا عالما ، لقي صفي الدين الحلي وسمع منه بعض شعره . وكان قدومه على فاس في أواخر خلافة السلطان أبي سعيد عثمان ابن أبي يوسف المريني ، في أوائل المائة الثامنة . وعمر فيها . وكان حيا في خلافة السلطان أبى سالم المستعين بالله ، المبايع سنة 760 ه‍ . توفي بفاس ودفن في مطرح الجنة خارج باب الفتوح ( 1 ) . هادي الطهراني ( 1253 - 1321 ه‍ = 1837 - 1903 م ) محمد هادي بن محمد أمين الطهراني ، نزيل النجف ، فقيه إمامي . ولد ونشأ بطهران وانتقل إلى أصفهان ، ثم استقر في النجف إلى أن توفى . من كتبه ( محجة العلماء في الأدلة العقلية - ط ) و ( الاتقان - خ ) في أصول الفقه ، و ( الاستصحاب - ط ) و ( تعارض الأدلة - خ ) و ( تفسير آية النور - ط ) و ( ودائع النبوة ) فقه ، و ( منظومة في الكلام ) و ( منظومة في النحو ) ( 2 ) . الزاهري ( . . - بعد 1346 ه‍ = . . - بعد 1927 م ) محمد الهادي الزاهري السنوسي الجزائري : أديب . له ( شعراء الجزائر في العصر الحاضر - ط ) بتونس سنة 1346 في حياته . مجلدان ( 3 ) . محمد هادي ( 1322 - 1387 ه‍ = 1904 - 1967 م ) محمد هادي الدفتر : أديب له شعر ، من أهل العشار في البصرة . من كتبه المطبوعة ( من وحي المصايف ) ديوان منظوماته ( 1 ) . الأمين العباسي ( 170 - 198 ه‍ = 787 - 813 م ) محمد بن هارون الرشيد بن المهدى ابن المنصور : خليفة عباسي . ولد في رصافة بغداد . وبويع بالخلافة بعد وفاة أبيه ( سنة 193 ه‍ ) بعهد منه ، فولى أخاه المأمون خراسان وأطرافها . وكان المأمون ولي العهد من بعده . فلما كانت سنة 195 أعلن الأمين خلع أخيه المأمون من ولاية العهد ، فنادى المأمون بخلع الأمين في خراسان ، وتسمى بأمير المؤمنين . وجهز الأمين وزيره ( ابن ماهان ) لحربه ، وجهز المأمون طاهر بن الحسين ، فالتقى الجيشان ، فقتل ابن ماهان وانهزم جيش الأمين ، فتتبعه طاهر بن الحسين وحاصر بغداد حصارا طويلا انتهى بقتل الأمين : قتل بالسيف ، بمدينة السلام ، وكان الذي ضرب عنقه مولى لطاهر ، بأمره . وكان أبيض طويلا سمينا ، جميل الصورة ، شجاعا أديبا ، رقيق الشعر ، مكثرا من إنفاق الأموال ، سيئ التدبير ، يؤخذ عليه انصرافه إلى اللهو ومجالسة الندماء ( 2 ) . المعتصم العباسي ( 179 - 227 ه‍ = 795 - 841 م ) محمد بن هارون الرشيد بن المهدى ابن المنصور ، أبو إسحاق ، المعتصم بالله العباسي : خليفة من أعاظم خلفاء هذه الدولة . بويع بالخلافة سنة 218 ه‍ ، يوم وفاة أخيه المأمون ، وبعهد منه ، وكان بطرسوس . وعاد إلى بغداد بعد

--> ( 1 ) أدباء حلب 30 وإعلام النبلاء 7 : 244 - 253 وفيه عند ذكر كتابه ( حاشية منهج الطلاب ) إشارة إلى ما عانته البلاد الشامية من حملة إبراهيم باشا . ( 2 ) التيمورية 1 : 217 ثم 3 : 273 . ( 1 ) سلوة الأنفاس 3 : 17 . ( 2 ) فهرس المؤلفين 293 والذريعة 1 : 83 ثم 2 : 25 ثم 4 : 204 و 334 وأحسن الوديعة 1 : 166 . ( 3 ) دار الكتب 7 : 175 . ( 1 ) معجم المؤلفين العراقيين 3 : 260 . ( 2 ) ابن الأثير 6 : 95 واليعقوبي 3 : 162 والطبري 10 : 124 و 163 و 196 وتاريخ الخميس 2 : 333 والمرزباني 423 وثمار القلوب 148 وفيه : ( كان يضرب به المثل في الحسن ) وتاريخ بغداد 3 : 336 والفوات 2 : 269 والنبراس 43 ومروج الذهب 2 : 232 - 247 وفيه أبيات أرسلتها زبيدة أم الأمين ، بعد مقتله ، إلى المأمون ، قرأها المأمون وبكى وقال : اللهم جلل قلب طاهر حزنا ! .